نـهج الترابط قد أمدَّ قواها
فكراً سَـمياً بالشموخ رعــــاهــا
في كل أرضٍ للنبوغ وسائلٌ
يبقى التواجد في ربوع فداها
قد أذَّن النجباء من أبنائهــا
حتى يقيموا بالـمـضاء مداهــا
جيلٌ تفرَّد بالشموخ وقد رأى
أُفقاً من العمل الدؤوب وعاها
ومضى يشيّد بالوسائل ربوةً
حتى يسود على الوجود مضاها
وهناك في ساح الإباء عراقةٌ
نبعـــاً ثريـــاً بالسخـــاء رواها
أبناء عبدالله قاموا وثبةً
عُليا من العهد الجليل شداها
تمضي الوسائل للمعالي قامةً
بالعلم تعلــو في سـمــاء مُنــاهــا
آل الوسائل للأواصر نفحةٌ
وعيٌ تَبارى في عقـــول رؤاها
من وحي ثاقبة العطاء روابطٌ
قامت هناك لتحتمي بحماها
هَمَّتْ لتحفظ بالعهود فضائلاً
تصل الأواصر من وميض ضُحاها
كم سطّر التاريخ فوق جبينها
مـجــداً رفيعــاً في سـمو سناها
آل المشيقح للصناعة قدموا
فيضــاً تــراءى منتجــاً يتبــاهى
بطليعة الشركاء عَلَمٌ رائدٌ
قد جــــاء وعداً صادقــاً أثراهـــا
من عابد الرحمن تبدو فكرةٌ
عــزمٌ يؤســس بالـمضــاء عُــراها
والناصر الـمقدام أعلى رؤيةً
ترقى سـمــواً في سـماء عُلاها
عبدالعزيز يفيء وعياً راسخاً
يُعلي صروحاً في خلود بِناها
جولات صالح للوسائل مغنمٌ
كم فاض جهداً للرُبى أمضاها
وخامس الشركاء عبدالقادرِ
قد عَلِم يوم الـمُبتدى مغزاها
قد جاء من مضمونها بمبادئٍ
تروي كفاحاً في عموم ثراها
تـمضي الوسائل في رحــابة دربـهــا
بـالخيـر تلقى صبحهــا ومسـاهــا
ويقــود ربّـــان السفينــة ركبهـــا
نـحــو الصــدارة للـــرُقي هَداها
كم لاح بالأفق السَمي توهجٌ
من وجه نورٍ للصباح سقاها
مُثــلٌ تفــرِّعُ للخلائـــق قيمةً
تـمضي الوسائل في خضم نـماهـا
للكون سبع عجائبٍ يغدو لها
صــرح المشيقح أرضهــا وسـماها
بالـمجلس اليومي كم لاحتْ رؤى
تُبدي من العمل القويم رُباها
الـمجد يبعث في ربوع رُقــيّـها
فوق السحاب تألّقتْ عيناها
ترقى خُطى للخير نحو منازلٍ
لتقيم صرحاً شاهقاً حيّاها
فاضت ينابيع الأخوة عروةً
وثقى تؤكد بالــرؤى معنـــاهـــا
الحُلم أضحى في الربوع حقيقةً
فيض الوسائل بالــذرى يلقاها
ليُقيم في ركب الحضارة درةً
فخـراً يصافح في الـمدى يُـمناها
وتأهَّبَ التاريخ يشهد نهضةً
علياء ترقــب في جبين نَداهـــا
لتدوّن الآماد مـجداً سامقاً
ديـم العطاء تنزّلـــتْ برخـــاهـــا
دوماً تُعين على الترقي صولةٌ
ومن التلاحم نسّمتْ دنياها
تسمو الوسائل في عُلا أمجادها
روض النماء تهلّلتْ بُشـــراهـــا
فيضٌ تجاوز في العطاء مناقباً
بين البــرايــــا تعتلي بـــرؤاهـــا
يا روعة السوق الكبير تداولاً
ترقــى الوســائـــل قمـــةً مرســـاهـــا
تحدو على وجه الحياة مباهجٌ
ركبـــاً يُصافح بالـمضاء صِباهـا
تبقى الأواصر في رحاب وسائلٍ
مـجداً يُعانق في الخلود تلاها
وأناخ للبذل الدؤوب قوافلاً
كبــرى تَبدّى للحياة عطاها
دعَّمتَ فيها يا المشيقح غايةً
عظمى تُؤصِّل بالرسوخ خُطاها
وبعثت مجداً للحضارة فخرها
عمــلاً قويـمــاً رافعـــاً بنياهــا
ديم العطاء تصبّبتْ من نبعها
كرمــاً سخيّــاً للجمــوع أتاها
أرض الوسائل طالعتْ أمجادها
فكـــراً حصيفـاً للـذرى علّاها
ليرسّخ العمل الدؤوب تداولاً
ربّـــان خيـر وســـائلٍ أجراهــا
ظلت أواصر للأخوة ترتقى
من عصر ثاقبة الهُدى فحواها
الكل وطّنَ للمحبة هدْيها
قيم الترابط جمعهم أرساها
عهد الأُخوة من صميم فضائلٍ
قد جاء وعداً راسخاً وفّاها
مُثل التعاضد والتآخي رفعةٌ
عمدتْ ترسخ بالرؤى منشاها
تسمو لها فوق الشموخ منارةٌ
فكــرٌ جليلٌ للعلو هداهــا
صرح الوسائل قد تبوء قمةً
من وحي قيمٍ في الرُبى جلّاها
الله يرعـى للجمـوع وســائـلٌ
الـمجـد قـــام وللسمـو دعـاهـا
…..
رمضان زيدان
zidaneramadan@gmail.com









